أربعة و ثلاثون عاماً على حادثة ملعب هيسل…😌
أربعة ثلاثون عاماً مضت وماتزال ذكرى كارثة ملعب هيسل ماثلة في أذهان مشجعي كرة القدم. في 29 من شهر ماي 1985، قتل 39 شخصاً معظمهم من مشجعي فريق يوفنتوس الإيطالي وأصيب 600 شخص داخل ملعب هيسل في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك قبل بداية مباراة نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة بين نادي ليفربول الإنجليزي ونادي يوفنتوس.

⚽.ما الأسباب وراء الحادث الأليم؟
المتعصبون للفريق الإنكليزي كانوا السبب وراء الكارثة على مايبدو. فقد تم تخصيص المنطقتين (إكس) و (واي) من الملعب لمشجعي ليفربول، بينما أعطيت تذاكر مشجعي يوفنتوس في المناطق (إم) و (إن) و (أو) على الطرف المقابل من الملعب تحسبا لأي شجار. المنطقة (زيد) لجماهير ليفربول خصصت لمن كان من المفترض أنهم مشجعون محايدون. ماجرى على أرض الواقع، أن العديد من مشجعي يوفنتوس اشتروا تذاكر من السوق السوداء في المنطقة (زيد) التي كان من المفروض أن تكون محايدة.

⚽.قبل حادث هيسل بعام كان لفيربول قد فارز على نادي روما في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة المقام في العاصمة الإيطالية، وقد تعرض العديد من مشجعي ليفربول إلى اعتداءات بعد نهاية المباراة. مبارة هيسل كانت فرصة سانحة لـلـ“انتقام” من سوء المعاملة التي تلقاها الإنكليز في روما.
⚽.عند الساعة 7 بعد الظهر بالتوقيت المحلي، وقبل ساعة من بدء المباراة، المشجعون الإنكليز المتواجدون في المنطقة (إكس) ومشجعوا يوفاتنوس المتواجدون في المنطقة “المحايدة” (زيد) بدؤوا بتراشق الحجارة وغيرها من المقذوفات، عند الساعة 8 إلا ربعاً، تمكنت مجموعة من الإنكليز اختراق حاجز الأسلاك الذي يفصل المنطقتين وبدؤوا بالعراك مع بعض المشجعين المختلطين في المنطقة (زيد).

⚽.أمام مجموعة المهاجين القادمين من المنطقة (إكس) وجد الجمهور في المنطقة (زيد) نفسه مضطراً للهرب. السلطات كانت قد أقامت حاجزاً لمنعهم من الوصول إلى أرض الملعب، الحل الوحيد كان بالهروب خلفاً وتسلق الحائط. عندما تزايد عدد المتسلقين إنهار الجدار كلياً. معظم ضحايا الحادث قضوا بسبب انهيار الجدار عند المنطقة (زيد) أوبسب التدافع في محاولة للفرار.
⚽.في ذلك اليوم، مسؤول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، غونتر شنايدر وضع اللوم على الإنكليز في التسبب بالحادث، حيث قال: “المشجعون الإنكليز هم المسؤولون عن ذلك دون أدنى شك.” رئيسة الوزراء البريطانية في ذلك الوقت مارغريت تاتشرعبرت عن شيء مشابه بالقول: “لا توجد كلمات، لا توجد مبررات، اللوم يقع كاملاً على إنكلترا.”

⚽.القاضية البلجيكية مارينا كوبيِتِرس أخرجت تقريراً عن التحقيقات التي استمرت 18 شهراً، وقد أكدت فيه مسؤولية المشجعين الإنكليز، كما ألقت باللائمة على الشرطة والسلطات البلجيكية الذين يتحملون المسؤولية أيضاً عما جرى. 14إنكليزاً أدينوا بتهمة القتل غير العمد، لكن في الواقع، ماجرى كان أكثر من مجرد أفعال قام بها مجموعة من السكارى من مثيري الشغب الإنكليزيين، عوامل أخرى كثيرة ساهمت في الحادث.
⚽.رئيس اتحاد كرة القدم البلجيكي، ألبرت روزينز تلقى حكماً بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ في عام 1988 بسبب حصول مشجعي ليفربول على تذاكر في المناطق المخصصة لأنصار يوفنتوس. يضاف إلى هذا الأمر أن الكثير من التذاكر بيعت أوزيِّفت فوق العدد المسموح به. حوالي 60 ألف شخص تمكنوا من الدخول إلى ملعب مخصص لاستيعاب 50 ألفاً. السلطات البلجيكية كانت تعلم بالأمر لكنها وخوفاً من اندلاع العنف في الشوارع آثرت إبقاء أنصار كلا الطرفين في الملعب ليسهل السيطرة عليهم، بدلاً من تركهم في شوارع بروكسل.
ضحايا الكارثة مع سنهم :
Rocco Acerra (29)
Bruno Balli (50)
Alfons Bos (35)
Giancarlo Bruschera (21)
Andrea Casula (11)
Giovanni Casula (44)
Nino Cerrullo (24)
Willy Chielens (41)
Giuseppina Conti (17)
Dirk Daenicky (38)
Dionisio Fabbro (51)
Jacques François (45)
Eugenio Gagliano (35)
Francesco Galli (25)
Giancarlo Gonnelli (20)
Alberto Guarini (21)
Giavacchino Landinni (50)
Roberto Lorentini (31)
Barbara in Margiotta Lusci (58)
Franco Martelli (46)
Loris Massore (28)
Gianni Mastroiaca (20)
Sergio Bastino Mazzino (38)
Luciano Rocco Papaluca (38)
Luigi Pidone (31)
Benito Pistolato (50)
Patrick Radcliffe (38)
Domenico Ragazzi (44)
Antonio Ragnanese (29)
Claude Robert (27)
Mario Ronchi (43)
Domencio Russo (28)
Tarcisio Salvi (49)
Gianfranco Sarto (47)
Mario Spanu (41)
Amedeo Giuseppe Spolaore (55)
Tarcisio Venturin (23)
Jean Michel Walla (32)
Claudio Zavaroni (28).